Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 2, halaman 271

  1. المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
  2. كتاب التوحيد

فمن الآيات التي بين الله تعالى فيها، هذه الكلمة، قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً﴾ [سورة الزخرف آية: ٢٦"٢٧"٢٨] ، وهي: لا إله إلا الله، وقد افتتح قوله، بالبراءة مما كان يعبده المشركون عموما، ولم يستثن إلا الذي فطره، وهو: الله تعالى، الذي لا يصلح شيء من العبادة إلا له.

ونوع تعالى البيان لمعنى هذه الكلمة في آيات كثيرة، يتعذر حصرها، كقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ [سورة آل عمران آية: ٦٤] ، والكلمة هي: لا إله إلا الله; بالإجماع، ففسرها بقوله: ﴿سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [سورة آل عمران آية: ٦٤] ، أي نكون فيها سواء، علما، وعملا، وقبولا، وانقيادا، فقال: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً﴾ [سورة آل عمران آية: ٦٤] ، فنفى ما نفته: لا إله إلا الله، بقوله: ﴿أَلَّا نَعْبُدَ﴾ [سورة آل عمران آية: ٦٤] ، وأثبت ما أثبتته لا إله إلا الله، بقوله: ﴿إِلَّا اللَّهَ﴾ [سورة آل عمران آية: ٦٤] ، وقال: ﴿أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٤٠] .

فهذا أعظم أمر أمر الله به عباده، وخلقهم له ; ففي قوله: ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا﴾ [سورة يوسف آية: ٤٠] ، نفي الشرك الذي نفته: لا إله إلا الله، وقوله: ﴿إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [سورة يوسف آية: ٤٠] ، هو: الإخلاص الذي أثبتته: لا إله إلا الله، وقال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [سورة الإسراء آية: ٢٣] ، قضى: أي أمر ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا﴾ [سورة الإسراء آية: ٢٣] ، فيه من النفي ما في معنى: لا إله، وقوله ﴿إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [سورة الإسراء آية: ٢٣] ، هذا هو الإثبات

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 2، ص 271 (SanadKitab #3055, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.