Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 3, halaman 29

  1. المجلد الثالث: (كتاب الأسماء والصفات)
  2. كتاب الأسماء والصفات

رضي الله عنه عن النبي ﷺ أن ذلك هو النظر إلى وجه الله.

وأما قوله: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [سورة الأنعام آية: ١٠٣] فمن أحسن الأجوبة فيها: جواب حبر الأمة، وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس - لما قال: إن محمدا رأى ربه - فقال له السائل: أليس الله يقول: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [سورة الأنعام آية: ١٠٣] فقال: ﴿لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [سورة الأنعام آية: ١٠٣] أي: لا تحيط به، ألست ترى السماء؟ قال: بلى، قال: أفتدركها كلها؟ قال: لا، أو كما قال.

وأما قوله ﵎ لموسى: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ الآية فذكر العلماء أن المراد لن تراني في الدنيا، وأيضا: الآية دليل واضح على جوازها، وإمكانها، لأن موسى ﵇ أعلم بالله من أن يسأله ما لا يجوز عليه، أو يستحيل، خصوصا ما يقتضي الجهل، ولذلك رد بقوله تعالى: ﴿لَنْ تَرَانِي﴾ دون لن أرى، ولن أريك، ولن تنظر إلي ; فبذلك تبين لك، أنها دالة على مذهب أهل السنة والجماعة، القائلين بإثبات رؤية الله يوم القيامة ; ورادة لمذهب الجهمية والمعتزلة، ومن تبعهم من أهل الأهواء والبدع.

وأما السنة: فثبت في الصحيحين، والسنن، والمسانيد، من حديث جرير بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال لما سأله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: " إنكم سترون

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 3، ص 29 (SanadKitab #3055, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.