Lewati ke konten

Kitab: Ats-Tsamarul Mustathab · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 238

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. الإقامة

والحق الأول كما سيأتي بيان ذلك في محله إن شاء الله تعالى

(تنبيه): وأما قوله تعالى: ﴿فاسعوا إلى ذكر الله﴾ [الجمعة / ٩] فليس المراد منه السعي المنهي عنه في الحديث بل هو بمعنى المضي والذهاب قال النووي:

(يقال سعيت في كذا أو إلى كذا: إذا ذهبت إليه وعملت فيه ومنه قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم / ٣٩] ومثل قوله تعالى: ﴿وإذا تولى سعى في الأرض﴾ [البقرة / ٢٠٥] وقوله: ﴿وأما من جاءك يسعى﴾ [عبس / ٨])

(١٠ - ويجوز الفصل بين الإقامة والصلاة بكلام لمصلحة - كالأمر بتسوية الصفوف كما سياتي - أو لحاجة فقد (كانت الصلاة تقام فيكلم النبي ﷺ الرجل في حاجته تكون له فيقوم بينه وبين القبلة فما يزال قائما يكلمه - قال الراوي -: فربما رأيت بعض القوم لينعس من طول قيام النبي ﷺ له) [ثم صلى])

هو من حديث أنس ﵁ وله عنه ثلاثة طرق:

الأول: عن ثابت عنه

أخرجه أحمد: ثنا عبد الرزاق: أنا معمر عن الزهري عن ثابت به

وهذا سند صحيح على شرطهما

Rujukan halaman ini: الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب، ج 1، ص 238 (SanadKitab #306, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.