Lewati ke konten

Kitab: Ats-Tsamarul Mustathab · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 664

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. أحكام المساجد
  3. (ب) المناهي

بلسانه. وأشار ابن دقيق العيد إلى أن ذلك كله توسع غير مرضي)

وبالجملة فالذي لا شك فيه ويكاد يكون متفقا عليه بن العلماء: أن علة الإيذاء تقتضي المنع من دخول كل من يتعاطى شيئا ذا رائحة كريهة سواء كان مأكولا أو مشروبا أو غير ذلك بشرط أن يكون مختارا في ذلك غير مضطر كمداواة أو كصنعة كالجزارة ونحوها

قلت: يكاد يكون متفقا لأنه قد خالف فيه ابن حزم ﵀ حيث قال:

(ومن أكل ثوما أو بصلا أو كراثا ففرض عليه أن لا يصلي في المسجد حتى تذهب الرائحة وفرض إخراجه من المسجد إن دخله قبل انقطاع الرائحة فإن صلى في المسجد كذلك فلا صلاة له ولا يمنع أحد من المسجد غير من ذكرنا ولا أبخر ولا مجذوم ولا ذو عاهة)

ثم ساق حديث عمر الآتي وحديث جابر ثم قال:

(قال علي: لم يمنع ﵇ من حضور المساجد أحدا غير من ذكرنا ﴿وما ينطق عن الهوى﴾ ﴿وما كان ربك نسيا﴾

قلت: وهذا منه جمود على اللفظ دون النظر في المعنى فإن التعليل في حديث جابر بالإيذاء يدل دلالة واضحة على المنع من كل ما رائحته تؤذي على التفصيل الذي ذكرنا آنفا ولذلك نقول جازمين:

إن أول تلك الملحقات بالثوم: النبات الخبيث المعروف ب (التتن) لأن نتن

Rujukan halaman ini: الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب، ج 2، ص 664 (SanadKitab #306, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.