٧٧٧ - قال إسحاق: وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة عن قتادة: قوله: ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ مبين والله برکته وهداه ورشده ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ أي في جملة الكتاب أصل الكتاب ﴿لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ يخبر عن منزلته وفضله وشرفه ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ أي مشركين.
والله لو أن هذا القرآن رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا، ولكن الله عاد بعائدته ورحمته كرره عليهم ودعاهم إليه عشرين سنة أو ماشاء الله من ذلك.