Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 1031

  1. فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات

لي، اللهم ارحمني، اللهم اعف عني؛ إنك غفور رحيم، أو: عفو غفور"".

(حسبنا الله) أي: كافينا، (ونعم الوكيل) أي: الموكول إليه أمرنا. (خ، ت، س) أي رواه: البخاري، والترمذي، والنسائي، عن ابن عباس (¬١).

(حسبي الله ونعم الوكيل) أي: هو. (خ) أي: روه البخاري عنه أيضًا بهذا اللفظ (¬٢)، قال ميرك: "عن ابن عباس، قال: "حسبنا لله ونعم الوكيل، قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا له: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ … ﴾ [آل عمران: ١٧٣] الآية" رواه البخاري والنسائي، وفي رواية البخاري أيضًا، قال: "آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل"، هكذا أورده صاحب "السلاح"، والظاهر: أنه موقوف خلاف ما أورده الشيخ قدس سره".

قلت: وكأنه لما رأى أن الحديث في حكم المرفوع سكت عليه، أو اعتمادًا على أنه مرفوع في بعض طرقه؛ ففي "الجامع": "حسبي الله ونعم الوكيل أمان لكل خائف"، رواه الديلمي في "الفردوس" عن شداد بن أوس مرفوعًا (¬٣).

(الله، الله) صحح بالسكون في [النسخة] (¬٤) الأصلية على الوقف، أو على سبيل التعداد، كذا ذكره الحنفي، ولا يخفى أن التعداد [يتطلب] (¬٥) المغايرة

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 1031 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.