الشياطين) بالفتحات، أي: خطراتها التي [تخطر] (¬١) بقلب الإنسان، وخطواتها التي يظهر آثارها في العصيان.
قال المصنف: "بفتح الميم جمع همزة لمكانها من الهمز، وهو النخس والغمز، وكل شيء همزته فقد دفعته" (¬٢).
(وأن يحضرون) بضم الضاد وكسر النون المخففة، أي: وأن يحضر الشياطين مكاني، وأن يؤذوني في زماني. قال المصنف: "بكسر النون، أصله يحضرونني، حذفت النون الأولى علامة للنصب، والياء تخفيفًا، وبقيت نون الوقاية مكسورة" (¬٣).
(د، ت، س) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، عن ابن عمرو بالواو، وهو المراد بما في نسخة؛ كلهم عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو (¬٤).
(ومن غلبه أمر) أي: وَقَعَ أمر على خلاف ما قصده، أو من غَلَبَهُ أمر؛ بأن لا يعرف علاجه ودفعه، (فليقل: حسبي الله ونعم الوكيل. د، س، ي) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن السني؛ كلهم عن عوف بن مالك