Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 1068

  1. فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات

يفعل بي، ويقال في حقي.

(وأن تستعمل) كذا في "أصل الأصيل" و"الجلال"، وفي بعض النسخ المصححة: "وأن تغسل" (به بدني) أي: تطهر بسبب العمل به ذنوبي، أو أعضاء بدني: كالقلب، والسمع، والبصر، واليد، واللسان، وسائر الأركان من الذنوب والعصيان، فيؤول معناه إلى قوله: "وأن تستعمل به بدني".

ويؤيده قوله: (فإنه لا يعينني) من الإعانة، أي: لا يوفقني ولا يقويني (على الحق) أي: اعتقادًا وقولًا وفعلًا، (غيرك، ولا يؤتيه) من الإيتاء، أي: لا يعطي الحق ولا يظهره (إلَّا أنت، ولا حول ولا قوة إلَّا باللَّهِ العلي العظيم. يفعل ذلك ثلاث جُمَع) بضم وفتح، جمع: جمعة، (أو خمسًا) أي: خمس جمع، (أو سبعًا، يجاب بإذن الله تعالى) أو في إحدى الثلاث.

(والذي بعثني بالحق ما أخطأ) أي: ما تجاوز ولا تعدى هذا الإجابة، (مؤمنًا قط) بفتح القاف وتشديد الطاء، وهي أفصح اللغات وأشهرها، وفيه لغات أخر؛ ففي "القاموس": "ما رأيته قط ويضم ويخففان، وقط مشددة مجرورة بمعنى الدهر، مخصوص بالماضي، أي: فيما مضى من الزمان، أو فيما انقطع من العمر، ويختص بالنفي ماضيًا. والعامة تقول: لا أفعله قط".

وفي مواضع من البخاري، جاء بعد المثبت منها في الكسوف: "أطول صلاة صليتها قط"، وفي "سنن أبي داود": "توضأ ثلاثًا قط"، وأثبتها ابن مالك في "الشواهد" لغة، قال: "وهي ما خفي على كثير من النحاة"، انتهى.

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 1068 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.