Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1158

  1. فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

أربع وثلاثون" (¬١).

قلت: ليس في هذه الروايات الصحيحة دلالة صريحة بتقديم التكبير أصلًا؛ بل الظاهر من اللفظ الأول تقديم التسبيح لا غيره، وكذا الكلام في الرواية الآتية، وهو قوله: (أو من كُلٍّ) أي: من الكلمات المذكورة (دبر كل صلاة عشرًا، وعند النوم ثلاثًا وثلاثين) أي: من كلٍّ.

(والتكبير) بالجر، أي: ومن التكبير، وفي نسخة بالرفع، أي: ويذكر التكبير (أربعًا وثلاثين. أ) أي: رواه أحمد عن ابن عمر، وفي نسخة: عن ابن عمرو بالواو (¬٢)، وهو هكذا في "أصل الأصيل"؛ حيث يدل بظاهره أيضًا على أن التكبير متأخر عن أخويه.

نعم، وقع الاختلاف في أن الزيادة عن الثلاثين هل هي موجودة أم لا؟ وعلى تقدير وجودها: هل هي مختصة بالتكبير أو لا؟ فمع هذا كله كيف يقال: "وكلها في الصحيح والمختار [البدء] (¬٣) بالتكبير"، مع ما ورد من حديث صحيح: "لا يضركِ بأيهن بدأتِ".

نعم، روي في بعض الطرق الصحيحة الواردة في غير هذا الكتاب ما يؤخذ منه في الجملة تقديم التكبير، وهو ما أخرجه صاحب "الرياض

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1158 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.