(ومن رأى مبتلًى) أي: ببلاء ديني كارتكاب معصية، أو دنيوي من مالٍ كثيرٍ أو جاهٍ وسيعٍ مما يوجب الظلم، أو بمرض من سيئ الأسقام، وهو سالم منه؛ (فقال: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلًا) أي: بزيادة الفضيلة الدنيوية أو البدنية المستعان بها على الأمور الأخروية، (لم يصبه ذلك البلاء) أي: المذموم، وزاد في "المشكاة": "كائنًا ما كان"، أي: ذلك البلاء.
(ت، ق، طس) أي رواه: الترمذي عن أبي هريرة وحسن إسناده (¬١)، وعن عمر بن الخطاب بمعناه وضعفه (¬٢)، وابن ماجه عن ابن عمر (¬٣)، والطبراني في "الأوسط" عن ابن عمرو بالواو (¬٤).
(يقول ذلك في نفسه. موت) أي: رواه الترمذي موقوفًا وفيه مسامحة؛ لأن الترمذي قال بعد إيراد الحديث المرفوع: "وقد روي عن أبي جعفر