Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1212

  1. فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

خلاف في رفعه وجزمه، فلو كان من الناقص اليائي كما ذكره صاحب "النهاية" لكان يكتب بالياء.

ثم رأيت "القاموس" (¬١) ذكر في "الياء": "نَكَيَ العَدُوَّ، وفيه نكاية: قَتَلَ وجَرَحَ". وفي "الهمز": "نكأ العدو ونكاهم". وحاصله: أنهما لغتان، وأن الحديث من المهموز رفعه أقوى؛ لقوله: (ويمشي لك إلى جنازة) بالرفع اتفاقًا، وفي نسخة: "أو يمشي" بإثبات الياء أيضًا.

قال الطيبي -وتبعه ميرك-: "جاء بإثبات، وتقديره: أو هو يمشي"، انتهى. والمعنى: يمشي لأجلك متوجهًا إليها، وهو أعم مما قبل الصلاة وبعدها، وفي رواية الحاكم: "إنما صلاة جنازة"، وهو بكسر الجيم، وفي نسخة بفتحها، وفي أخرى بهما.

وقال صاحب "كشف الكشاف": "أي: اتباعها للصلاة"، وهذا توسع شائع.

الأزهري: عن الليث والأصمعي بالكسر خاصة، وعلى الميت نفسه.

وعن ثعلب: بالكسر، السرير، وبالفتح: الميت.

وعن شمر: الكسر والفتح كدَجاجة ودِجاجة.

فقد تلخص أن الكسر أفصح، وقال المصنف: "قوله: "يمشي لك" أي: لأجلك طلبًا لرضاك، وامتثالا لأمرك، والجنازة بالكسر والفتح:

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1212 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.