Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1231

  1. فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد ومطر وهلال وريح

هو المشاهد، وينبغي أن يصافحه أيضًا.

وأما المعانقة على ما يفعله أهل مكة فهو بدعة لا يبعد أن تكون مستحسنة؛ لما قاله ابن مسعود: "ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن".

(ويقول) أي: ثانيًا، (إن لله ما أخذ) أي: الذي أخذه، (ولله ما أعطى) أي: الذي أعطاه أوَّلًا أو سائر ما أعطى، ولفظ الأصول المذكورة الآتية: "وله ما أعطى"، وقدم الأخذ على الإعطاء، وإن كان الأخذ متأخرًا في الواقع لما يقتضيه المقام.

والمعنى: إن الذي أراد الله أن يأخذه هو الذي كان أعطاه، فإن أخذه أخذ ما هو له فلا ينبغي الجزع، [لأن] (¬١) من يستودع الأمانة لا ينبغي له الجزع إذا استعيدت.

ويحتمل أن يكون المراد بالإعطاء إعطاء الحياة لمن بقي بعد [الميت] (¬٢)، وثوابهم على المصيبة، أو ما هو أعم من ذلك، و"ما" في الموضعين مصدرية، ويحتمل أن يكون موصولة، والعائد محذوف، فعلى الأول تقديره: لله الأخذ والإعطاء، وعلى الثاني: لله الذي أخذه من الأولاد، وله ما أعطى منهم، أو ما هو أعم من ذلك.

(وكل عنده بأجل مسمى) أي: كل من الأخذ والإعطاء أو من

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1231 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.