وقال المصنف: "أي: فإن جملة الآيتين يُصلى [بهما] (¬١)، ويتلى قرآنًا، ويُدْعَا بهما" (¬٢). وقال ميرك: ضمير المؤنث راجعٌ إلى معنى الجماعة من الحروف في الآيتين، وعلى هذا قوله: "فتعلموهن"، نحو قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [الحجرات: ٩].
والصلاةُ لا تحمل على الأركان المخصوصة؛ لأنها غيرها، ولا على الدعاء، وأما كونهما قربانًا، فإما إلى اللهُ فهو الإشارة بقوله: ﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾، وإما إلى الرسول ﷺ، ذكره الطيبي. (مس) أي: رواه الحاكم عن أبي ذَرّ (¬٣).