Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1468

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

الدَّين وشدَّته، وذلك حيث لا يجد من عليه الدين وفاءه، لا سيما مع المطالبة، فقد قال بعض السلف: "ما دخل هم الدين قلبًا إلا أذهب من العقل ما لا يعود إليه""، والقائل لهذا القول هو: سعيد بن المسيب ﵁، كذا ذكره الكرماني في شرحه على البخاري.

(وغلبة الرجال) قيل: "الإضافة إلى الفاعل أو إلى المفعول، فكأنه إشارة إلى العَوْذ من أن يكون مظلومًا أو ظالمًا، وفيه إيماء إلى العوذ عن الجاه المُفْرِط عن الذل المهين"، وقال ميرك: "أي: شدة تَسلُّطِهمْ، استعاذ ﷺ من أن يغلبه الرجال لما في ذلك من الوهن في النفس".

قال الكرماني: "هذا الدعاء من جوامع الكلم، لأن أنواع الرذائل ثلاثةٌ: نفسانيةٌ، وبدنيةٌ، وخارجيةٌ، بحسب القوى التي للإنسان، وهي ثلاثة: العقلية، والغضبية، والشهوانية، فالهم والحزن متعلق بالعقلية، والجبن بالغضبية، والبخل بالشهوانية، والعجز والكسل بالبدنية، والثاني يكون عند سلامة الأعضاء وتمام الآلات والقوى، والأول عند نقصان عُضو ونحوه، والضلع والغلبة بالخارجية، فالأول: ماليٌ والثاني: جاهيٌ، والدعاء مشتمل على جميع ذلك".

(خ، د، ت، س) أي رواه: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي؛ كلهم عن أنس، وقال في "المشكاة": "متفق عليه" (¬١).

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1468 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.