Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1481

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

(وأعوذ بك من الغَرَق) بفتحهما مصدر: غَرِق في الماء، ومنه قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ﴾ [يونس: ٩٠]، (والحرق) بالتحريك أيضًا: مصدر حرق في النار، وقد يُطلق على النار، أو لهبها على ما في "القاموس"، وفي "النهاية": "وإنما يُقالُ: الحرق بالنار والحرق معًا".

وإنما استعاذ من الهلاك بهذه الأشياء -مع ما فيه [من نيل] (¬١) الشهادة- لأنها مجهدة مقلقة، لا يكاد الإنسان يصبر عليها ويثبت عندها، فلعل الشيطان ينتهز فرصةً منه فيحمله على ما يخله ويضره بدينه؛ ولأنه يُعدّ فُجْأة، وهي: "أخذة أسف"، على ما ورد في الحديث.

وقيل: [لعله] (¬٢) ﵊ استعاذ منها؛ لأنها في الظاهر أمراض ومصائب ومحن وبلايا، كالأمراض السابقة المستعاذة منها، وأما ترتيب الشهادة عليها.

فالبناء على: أن الله تعالى يثيب المؤمن على المصائب كلّها حتى الشوكة يُشاكها، لكن مع هذا فالعافية أوسع، مع أن ظاهر هذه المذكورات مشعرة بالغضب صورة.

(والهرم) تقدم. (وأعوذ بك أن) ولفظ "المشكاة": "من أن" (يتخبَّطني الشيطان) بتشديد الموحدة، أي: يجعلني مُخَبَّطا مغلوبًا، أو مجنونًا، أو معتوهًا، أو ضالًّا، (عند الموت) وقال الطيبي: "هو: أن يضرب البعير

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1481 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.