Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1506

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

(اللهم أَلِّفْ) أمر من التأليف [أو من] (¬١) الألفة، أي: أوقع [التأليف] (¬٢)، (بين قلوبنا) أي: معشر المؤمنين (وأصلح ذات بيننا) أي: الأمور الواقعة والأحوال الكائنة بيننا، وقال الحنفي: "لفظة "ذات" مقحمة".

(واهدنا سبل السلام) أي: طرق السلامة من [آلافة] (¬٣) في الدارين، أو طرق دار السلام، أو المراد بالسلام اسم الله، فالمقصود الطرق الموصلة إليه فإن الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق.

(ونجنا من الظلمات) أي: من ظلمات الشكوك والشبهة والأوهام، والكفر والنفاق والآثام (إلى النور) أي: نور الإيمان والإيقان والطاعة والإحسان، قال الحنفي في كلمة "إلى": "تحتاج إلى تقدير أو تضمين".

قلتُ: تضمن معنى الإخراج لقوله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [البقرة: ٢٥٧]، أي: خلصنا من الظلمات، مخرجًا وموصلًا لنا إلى النور.

ولعل نكتة جمع "الظلمات" وإفراد "النور": أن مرجع إفراد [ذلك] (¬٤) هو العلم بالتوحيد، وظلمة الجهل أنواع من الكفر والمعاصي.

(وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) بدلان من الفواحش،

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1506 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.