Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1514

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

[وَنَقَّصَهُ، وَانْتَقَصَهُ] (¬١) " على ما في "القاموس"؛ فيحمل كلام الشيخ على تلك اللغة، ويمكن أن يكون رواية، حيث صح كونه دراية، فلا معنى لجزمه بقوله: "والصواب: بفتح التاء" على الإطلاق، والله أعلم بالصواب.

(وأكرمنا) أمر من الإكرام، (ولا تُهِنَّا) بضم تاء وتشديد نون، على أنه نهي من الإهانة، قال الجوهري: "الهُونُ بالضم: الهوان، وأهانه: استخف".

قال القاضي: "أصله لا تهوننا، نقلت كسرة الواو إلى الهاء، وحُذفت الواو لسكونها وسكون النون الأولى ثم أدغمت النون الأولى في الثانية".

(وأعطنا) من الإعطاء، (ولا تحرمنا) بفتح التاء وكسر الراء على ما ضبط في الأصول المصححة، وفي "القاموس": "حرمه الشيء، كضربه وعلمه، حِرْمَانًا بالكسر: مَنَعَهُ حَقَّهُ، وَأَحْرَمَهُ: لُغَيَّةٌ".

(وآثِرْنَا) بالمد وكسر المثلثة، أمر من الإيثار، بمعنى: الاختيار، (ولا تؤثر علينا) قال القاضي: "يعني لا تغلب علينا أعداءنا، وعطف النواهي على الأوامر للتأكيد، وقد حذف ثواني المفعولات في بعض الألفاظ إرادةً لإجرائها مجرى: "فلان يعطي ويمنع"، مبالغةً وتعميمًا.

(وأرضنا) من الإرضاء أي: أرضنا (عنك) بمعنى: اجعلنا راضين بقضائك وقدرك، وبحكمك وأمرك، (وارضَ) بهمز وصل وفتح ضاد، أمر من الرضا، أي: كن راضيًا (عنا).

(ت، س، مس) أي رواه: الترمذي، والنسائي، والحاكم، عن عمر بن

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1514 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.