Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1523

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

(أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني ما علمت الوفاة خيرًا لي، وأسألك) عطف على "أنشدك" المقدَّر، أي: وأطلب منك (خشيتك) أي: خوفك المقرون بالتعظيم (في الغيب والشهادة) أي: في الحالين من الخلوة والجلوة، أو في الباطن والظاهر، والمراد استيعابها في جميع الأوقات. وقال الطيبي: "المراد بالخشية في الغيب والشهادة إظهارها في السر والعلانية".

(وكلمة الإخلاص)، ولفظ "المشكاة": "كلمة الحق"، (في الرضا والغضب) أي: في حال رضا الخلق وغضبهم. ذكره الطيببي، أو في حال رضائي وغضبي، ولعله أولى في المعني، وزاد في "المشكاة": "وأسألك القصد في الفقر والغنى" أي: الاقتصاد في الحالين، أو القصد الحسي حال وجودهما من الصبر والشكر".

(وأسألك نعيمًا لا ينفد) كذا في نسخة، (وقرة عين لا تنقطع) ففي "النهاية": "جعل الحر كناية عن الشر والشدة، والبرد كناية عن الخير [والهين] (¬١) ".

وفي "الصحاح" (¬٢): "يقال: قرت عينه تقر، نقيض سخَنَت، فللسرور دمعة باردة، وللحزن دمعة حارة، فقيل: يحتمل أن يكون المعنى طلب نسل لا ينقطع؛ لقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان: ٧٤] أو أراد المداومة على الصلوات؛ لقوله ﷺ: "قرة

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1523 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.