(اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك) بكسر الجيم على ما في الأصول المعتمدة والنسخ المصححة المعتبرة، وهي على ما في "النهاية" (¬١) الكلمة التي أوجبت لقائلها الجَنَّة، لكن الأولى وضع الخصلة أو الفعلة موضع الكلمة، ووقع في "نسخة الجلال" بفتح الجيم، والظاهر أنه سهو قلم.
ولا يبعد أن يقال: نسألك الحالات التي أوجبتها رحمتك، لكن يؤيد الأول قوله: (وعزائم مغفرتك) أي: نسألك أعمالًا يتعزم ويتأكد بها لي مغفرتك على ما في "النهاية".
(والسلامة من كلّ إثم، والغنيمة من كلّ بر، والفوز بالجنة والنجاة من النار. مس، ط) أي رواه: الحاكم والطبراني عن عمر (¬٢)، وقال ميرك: "رواه الحاكم عن ابن مسعود، (¬٣) ورواه الطبراني في "الدعاء" عن أنس (¬٤)، وزاد في آخره: اللهم لا تدع لنا ذنبًا … إلى آخره".
قلت: الظاهر أن الطبراني له روايتان في "الكبير" مستقلتان، ورواية في "الدعاء" بالجمع بين الروايتين، والله أعلم.