حسرة عليهم، وقيام واحد منهم [بهما] (¬١) ليس بكاف".
قلت: دلالته على أن كل أحد ينبغي مُسَلَّمٌ، لكن لو انتفى عن واحد لا يكون إلا حسرة عليه لا عليهم بلا شبهة، سواء قلنا: إنه من فروض العين أو الكفاية.
(حب، أ، د، ت، س، مس) أي رواه: ابن حبان، وأحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والحاكم؛ كلهم عن أبي هريرة (¬٢)، وقال الترمذي: "حسن"، ولفظه: "إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم"، ورواه أحمد عن أبي أمامة أيضًا (¬٣).
(أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة) بضمتين ويسكن الثاني، (فإن صلاتكم معروضة علي) لا خفاء في أن حديث: "إن لله تعالى ملائكة