يستجاب منه ومن مستمعه. (ت) أي: رواه الترمذي عن عمران بن حصين (¬١)، ذكره ميرك.
(ولا سيما) بكسر السين وتشديد التحتية المفتوحة على أنه مركب من "سي" بمعنى مثل، ضم إليه "ما" تأكيدًا، واستعمل بمعنى التخصيص، وقوله: (الختم) بالجر في النسخ المعتمدة، ووجهه أن "ما" زائدة لا تمنع عمل ما قبلها [فيما] (¬٢) بعدها، فالتقدير: لا شيء مثل ختم القرآن في قبول الدعوة وحصول الإجابة، وجوز في بعض النسخ رفعه ونصبه، ففي "القاموس" في مادة "س وي": "سيان: مثلان، و"لا سيما زيد"، مثل: "لا مثل زيد"، و"ما" لغوٌ، ويرفع "زيد" مثل: دع ما زيدٌ، وتخفف الياء" (¬٣)، انتهى.
ولعل وجه النصب أن يكون التقدير: لا يساوي ولا يماثل شيء من أحوال الإجابة حالة ختم القرآن المقرون بالدعوة. ووجه الرفع أن يقدر: لا شيء من [الأحوال] (¬٤) يماثله الختم؛ لأنه أعظمها.