وكذا يستجاب في سائر مواضع مسجده الشريف، كالمنبر المكرم، والأسطوانات المعظمة، وباقي مشاهد المدينة، والآبار المنسوبة إليه، ومقابر أصحابه من البقيع وأُحُد، وكذا مسجد قباء، وسائر المساجد المأثورة (¬١).
(على أنّا) متعلق بالسابق، أي: مع أَنَّا (قد روينا) بصيغة المجهول مخففًا، وقد يشدد، وفي نسخة علي بناء الفاعل، قال الحنفي: "هو على تأويل قرأنا وسمعنا في كتاب فلان، والصحيح المختار الذي عليه أهل الحديث هو الأول، على معنى: ألقي إلينا سماعًا أو إجازة أو رواية أو نحوها، أي: نقل إلينا"، انتهى.
ولا يخفى أنه غير ملائم لقوله: "حديثًا"، فالأنسب أن يقال: إنه من باب الحذف والإيصال، والتقدير: أن مشايخنا رووا لنا.
(في استجابة الدعاء في الملتزم حديثًا مسلسلًا من طريق أهل مكة) (¬٢)،