Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 358

  1. في بيان اسم الله الأعظم

قيل: "في هذا الحديث وأمثاله دلالة على أن لله تعالى اسمًا أعظم، إذا دعي به أجاب، وأن ذلك هو المذكور فيها، وهو حجة على من قال: ليس الاسم الأعظم اسمًا معينًا، بل كل اسم ذكر بإخلاص تامّ مع الإعراض عما سوى الكلُ هو الاسم الأعظم؛ لأن شرف الاسم بشرف المسمى، لا بواسطة الحروف المخصوصة" (¬١).

قيل: "ولناصر هذا الوجه أن يقول سترد بعدُ أحاديث مختلفة فيها أسامٍ لم تذكر في هذا الحديث، وقيل في كل منها: "إنه الاسم الأعظم"، فصح قول من قال: إن "أفعل" ليس للتفضيل بل هو لمطلق الزيادة، نَعَم، قد ذكر في كل منها لفظة "الله"، فإذا استدل بذلك على أنه الاسم الأعظم، استقام وصح هذا" (¬٢).

قال الحنفي: "وفيه بحثٌ لأنه إنما يظهر إذا لم يكن بين "إله" و"الله" فرق، وإلا ففي هذا الحديث ليس "الله" بل "إله"، تأمل".

قلت: تأملنا فوجدنا أن المراد بـ "إله" هنا هو "الله"، فإن المعنى: "ليس الله إلا أنت"، فيوافق قول الجمهور: "إن الاسم الأعظم هو الله"، لكن كما قال القطب الرباني السيد عبد القادر الجيلاني: "بشرط أن تقول: "الله"، وليس في قلبك سواه".

والذي يظهر ظهورًا ساطعًا أن الاسم الأعظم مبهمٌ بين الأسماء،

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 1، ص 358 (SanadKitab #30621, hlm. urut 354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.