Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 364

  1. في بيان اسم الله الأعظم

(الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب) والواو لمطلق الجمعية، فلا ينافي ما سبق من النكتة [البديعية] (¬١).

(اللهم، إني أسألك) أي: مسئولي ومطلوبي، وحذف المفعول للتعظيم أو للتعميم، أو: أطلبك ولا أطلب غيرك، وأبعد الحنفي في قوله: "ويجوز أن يكون كقوله: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ﴾ [المعارج: ١] "، ووجه بُعْدِهِ بل عدم صحته أن معنى الَاية: دعا داعٍ بعذاب، أي: استدعاه؛ ولذلك عدي الفعل بالباء، فالمعنى: طَلَبَ عذابًا، وليس ما نحن فيه من ذلك القبيل، بل الباء هنا للاستعانة أو للسببية، فقوله: (بأني) أي: مستعينًا أو بسبب أني، أو بوسيلة أني (أشهد) أي: أتيقن (أنك أنت الله) أي: الواجب الوجود، المفيض [للكرم] (¬٢) والجود، (لا إله إلا أنت الأحد) أي: في الذات والصفات (الصمد) أي: الغنيُّ عن كل أحدٍ، المحتاجُ إليه جميع الموجودات، وقيل: "الصمد لغة في المصمت، وهو الذي لا جوف له، والصمد: السيد؛ لأنه يصمد إليه في الحوائج"، أي: يقصد، (الذي لم يلد) أي: ولدًا، ردًّا على اليهود في قولهم: إن عزيرًا ابن الله، وعك النصارى في قولهم: إن المسيح ابن الله، وعلى المشركين في قولهم: إن الملائكة بنات الله، (ولم يولد) أي: ليس له والدٌ، بل هو الثابت في الأزل والأبد، غير حادث ولا محل حوادث، على ما هو المعتقد، (ولم يكن لي

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 1، ص 364 (SanadKitab #30621, hlm. urut 360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.