﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾ [طه: ١١١] " (¬١).
قال الحنفي: "فيه نظر، لجواز كون الاسم الأعظم المأخوذ [من] (¬٢) هذا المجموع".
قلت: الأظهر في الجمع أن يقال: الله لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم؛ ليكون مشتملًا على جميع ما ذكر في السور (¬٣)، وكأن المصنف نظر إلى أن الموجود في جميعها هو الله لا إله إلا هو الحي القيوم.
(ولما روينا) بصيغة المجهول، وفي نسخة بالمعلوم، وفي نسخة: "لما رويناه"، وهو عطف على"جمعًا"، فإنه منصوب [على العلة] (¬٤)، فكأنه قال: "للجمع، ولما رويناه" (في كتاب "الدعاء" للواحدي عن يونس بن عبدا لأعلى) أي: نقلًا عنه، (والله تعالى أعلم).
(والقاسم هذا) أي: المذكور سابقًا (هو ابن عبد الرحمن الشامي التابعي (¬٥)،