كل اسم من أسمائه فهو للتخلق، إلا اسم الله، فإنه لمجرد التعلق".
ومن أراد استقصاء معاني الأسماء الحسني، فعليه بنحو "المقصد الأسنى" (¬١)، وقد ذكرنا طرفًا منه في "المرقاة شرح المشكاة" (¬٢).
(ت، ق، مس، حب) أي رواه: الترمذي، وابن ماجه، والحاكم، وابن حبان؛ كلهم من حديث أبي هريرة (¬٣)، وصدر الحديث في روايتهم علي ما
في "الجامع": ""إن الله ﷿ تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة، هو الله الذي لا إله إلا هو … " إلى آخره، رواه: الترمذي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي" (¬٤).
وأما رواية ابن ماجه علي ما في "الجامع" (¬٥)، فهو غير ما ذكر في الكتاب، بل بلفظ آخر من الزيادة، والتقديم والتأخير، وكذا للحاكم،