Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 410

  1. ما يقول من استجيب دعاؤه

ما يقول من استجيب دعاؤه

(الحمد لله على إجابة الدعاء) وفي "أصل الجلال" ليس لفظ الجلالة (¬١)، قال الحنفي: "هذا من قول الرسول ﷺ، وهو الظاهر المتبادر من إيراد المصنف".

قلت: هذا خطأ ظاهر، فإنه وقع عنوانًا علي طبق السابق ووفق اللاحق، كما يدل عليه كتابته بالحمرة في النسخ المصححة والأصول المعتمدة، مع ظهور عدم الرابطة بينه وبين الحديث، وهو قوله:

(ما يمنع أحدكم) "ما" للاستفهام الإنكاري، والمقصود منه النفي بل النهي، وهو أبلغ من صريح النهي، والمعنى: أَيُّ شيءٍ يمنعه، وحاصله: أنه لا ينبغي لأحدكم أن يمنعه، (إذا عرف الإجابة) ظرف لـ "يمنع" (من نفسه) أي: من عند نفسه أو لأجل نفسه، ولو كان بدعوة غيره، وهو صلة "الإجابة" (فشفي) بصيغة المجهول، أي: فعوفي (من مرض، أو قدم من سفر) أي: وكان دعا أن يشفي، أو يقدم، أو طلبهما من أحدٍ، (أن يقول) متعلق بـ "يمنع"، أي: من أن يقول: (الحمد لله الذي بعزته) أي: بغلبته القاهرة، وقدرته الباهرة (وجلاله) أي: وعظمته الظاهرة (تتم الصالحات) أي: الأمور الصالحة المقصودة من الحاجات.

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 1، ص 410 (SanadKitab #30621, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.