تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤]، وما أحسن من قال من أرباب الحال:
ففي كلّ شيءٍ له شاهدٌ … دليلٌ على أنه واحدُ (¬١)
ولعل وجه الاكتفاء بالتسبيح هنا لتضمنه معني الحمد المترتب عليه.
(﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: ٤٢]) أي: الغالب علي أمره، (﴿الْحَكِيمُ﴾ [العنكبوت: ٤٢]) أي: في قضائه وقدره. (ت، مي، ي) أي رواه: الترمذي، والدارمي، وابن السني، عن معقل بن يسار بلفظ: "من قال ذلك حين يصبح وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة" (¬٢).
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أي: هذه السورة، فيفيد قراءة البسملة [وضم] (¬٣) الباقي (ثلاث مرات)، فإنه بمنزلة ختم القرآن، علي ما ورد أنها: "تعدل