Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 432

  1. (الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه)

وسكون الراء، أي: إشراكه بإيقاعه في الشرك والكفر، وإلا فلا يعرف في الأمم الضالة أن أحدًا يشركه مع الله.

وأما قوله تعالى: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ [يس: ٦٠]، فمعناه: لا تطيعوه في عبادة غير الله؛ ولذا قال: ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [يس: ٦٥ - ٦١]، وفي نسخة صحيحة بفتحتين، قال ميرك: "هو بكسر الشين وسكون الراء، وهو الأشهر في الرواية، وأظهر في المعنى".

قال المصنف: "أي: ما يدعو إليه ويوسوس به من الإشراك بالله، ويروى بفتح الشين والراء، أي: حبائله ومصائده، واحده شرَكَةٌ" (¬١)، انتهى.

وَالشَّرَكَةُ -بفتح الشين والراء وفي آخرها هاء- على ما في "الأذكار": حبائل الشيطان، أي: مصائده جمع مصْيَدَة، وهي ما يصاد بها من أي شيء كان، قال ميرك: "فالإضافة على الأول إضافة المصدر إلى الفاعل، وعك الثاني محضة".

(د، ت، س، حب، مس، مص) أي رواه: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والحاكم، وابن أبي شيبة، عن أبي بكر الصديق

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 1، ص 432 (SanadKitab #30621, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.