Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 437

  1. (الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه)

دعوتهم مستجابة، ومع هذا: "أشد الناس بلاء الأنبياء، [ثم الأمثل] (¬١)، فالأمثل"، فيتعين أن [تقيد] (¬٢) الأسقام بسيئها، كالبرص، والجنون، والجذام، مما [ينفر] (¬٣) عنه طبع العوام، ولذا ورد التعوذ من سيئ الأسقام، وكذا [يقيد] (¬٤) البلاء في الأمور الدينية والدنيوية بالشّاغلة عن الأحوال الأخروية.

(اللهم استر عورتي) أي: ما يستحى منه، ويسوء صاحبه أن يرى ذلك عنه، من العيوب والخلل والتقصير، وغير ذلك، (وآمن روعتي) أي: فزعتي مما أخاف، وآمن: أمر من الإيمان، بمعنى: إزالة الخوف وإعطاء الأمن، ومنه قوله تعالى: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ [قريش: ٤]، وحاصل معناه: اجعل خوفي أمنًا، وأبدله به، قال المصنف: "العورة: كل ما يستحي منه إذا ظهر، والروع: الفزع" (¬٥)، انتهى.

وفي نسخة بصيغة الجمع فيهما، وجعل المؤلف في "شرح المصابيح" أصل الرواية: "عوراتي" و"روعاتي" بالجمع، ثم قال: "وفي رواية بالإفراد فيهما"، انتهى.

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 1، ص 437 (SanadKitab #30621, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.