Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 1, halaman 445

  1. (الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه)

والباقي بلفظ: "رسولًا"، وزاد في نسخة رمز الترمذي معهما.

ويؤيده ما قال النووي في "الأذكار": "وقع في رواية أبي داود وغيره: "وبمحمد رسولًا"، وفي رواية الترمذي: "نبيًّا"، فيستحب الجمع بينهما، فيقول: نبيًّا رسولًا، ولو اقتصر على أحدهما كان عاملًا بالحديث"، انتهى.

وإنما قدم "نبيًّا"؛ لتقدم وجود النبوة على تحقق الرسالة، والأظهر أن يقول مرة: "رسولًا"، وأخرى: "نبيًّا"، ولو جمع بينهما بواو الجمع أيضًا جاز؛ إذ المراد إثبات الوصفين له.

(رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ نبيًّا، ثلاث مرات. مص، ي) أي رواه: ابن أبي شيبة، وابن السني، عن أبي سلام (¬١).

(اللهم ما أصبح بي من نعمة) أي: كل ما حصل لي من منحة دينية وأخروية، أو وصل إلي من نعمة دنيوية، (أو بأحد من خلقك) هذا ليس في رواية أبي داود؛ ولذا كتب فوق "أو بأحد من خلقك": "س، حب، ي"، (فمنك وحدك) حال من الضمير المتصل في قوله: "فمنك" أي: فهو "حاصل منك منفردًا، (لا شريك لك) أي: في إيجاده وإيصاله، (فلك الحمد) أي: الثناء الجميل عليه، (ولك الشكر) أي: استحقاق وجوب الشكر علينا باللسان، والجنان، والأركان في مقابلة تلك النعمة وذلك الإحسان.

قال بعض المحققين: "الفاء في "فمنك" جواب الشرط، كما في قوله

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 1، ص 445 (SanadKitab #30621, hlm. urut 441)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.