الاسم والمصدر، ومن فتح هنا، فإما أنه سها، أو قصد مزاوجته (¬١) للمخرَج، وإرادة المصدر بهما أتم من إرادة الزمان والمكان؛ لأن المراد الخير الذي يأتي من قِبَل الولوج والخروج"، انتهى.
والولوج: الدخول، ومنه قوله تعالى: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحديد: ٦].
(باسم الله وَلَجْنا، وباسم الله خرجنا، [على] (¬٢) الله) وفي نسخة صحيحة: "وعلى الله" (¬٣) (ربّنا) بالجر على البدلية (توكلنا) أي: اعتمدنا في ولوجنا وخروجنا وسائر أمورنا، من نزولنا وعروجنا، (ثُمَّ لِيُسَلّم) بكسر لام الأمر وسكونها (على أهله) أخذًا من قوله تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١].
وقال بعض العلماء: "إذا لم يكن في البيت أحدٌ، فليقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" (¬٤).