Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 567

  1. (عند النوم) أي: ما يقال ويفعل عند إرادة النوم

غناه، وإنما ينفعه الإيمان والطاعة" (¬١)، انتهى.

ورواه بعضهم بكسر الجيم، وهو الاجتهاد على ما في "الصحاح" (¬٢)، قال التوربشتي: "وأريد به الجد في أمور الدنيا وحظوظها، أي: النافع هو الجد في أمور الآخرة"، انتهى. وقيل: "المراد من الجد -بالفتح-: الحظ، وهو الذي تسميه العامة: "البخت"، وقد ورد في الحديث: "أن جمعًا من المسلمين في زمن النبي ﷺ تذاكروا فيما بينهم الجدود، فقال بعضهم: جدي في النخل، وقال آخر: جدي في الإبل، وقال آخر: جدي في كذا، فسمع به النبي ﷺ فدعا يومئذٍ بدعائه هذا".

قيل: "فإن صح [فهو] (¬٣) الوجه لا معدل عنه، إلا أن فيه مقالًا".

قلت: ولو صح، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، ثم الجد يطلق أيضًا على أب الأب، وأب الأم، فلا يبعد أن يراد بالجد هنا هذا المعنى، أي: لا ينفع ذا النسب منك نسبه، بل لا ينفعه إلا [عمله] (¬٤)؛ ويؤيده حديث: "من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه".

(سبحانك وبحمدك. د، س، مص) أي رواه (¬٥): أبو داود، والنسائي،

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 567 (SanadKitab #30621, hlm. urut 559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.