Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 622

  1. (التهجد)

"وفي رواية: "قيام" وفي أخرى: "قيوم"، وهي من أبنية المبالغة، وأصلها من الواو: قَيْوَام، وقَيْوم، وقَيْوُوم، بوزن فَيْعَال، وفَيْعِل، وفَيْعُول، ومعناها: القائم بأمور الخلق، ومدبر العالم في جميع أحواله، ومنه: قيم الطفل، والقيوم: هو القائم بنفسه مطلقًا لا بغيره، ويقوم به كل موجود، حتى لا يتصور وجود شيء، ولا دوام وجوده إلا به" (¬١)، كذا في "النهاية"، وروعي في قوله: "ومن فيهن" تغليب العقلاء، والضمير إلى مجموع السماوات والأرض كقوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا﴾ [الحج: ١٩].

(ولك الحمد أنت [ملك] (¬٢) السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن) أي: بك يهتدي من فيهما، وقيل: "معناه أنت منزه عن كل عيبٍ"، وقيل: "هو اسم مدح يقال: فلان نور البلد، أي: [مزينه] (¬٣) "، وقالَ المؤلف: "أي: منورهما، أي: خالق نورهما" (¬٤)، انتهى.

وقال الغزالي: " [إن] (¬٥) النور [من] (¬٦) هو ظاهر بنفسه، ومنور لغيره"، فالإضافة بمعنى "في" باعتبار ظهور نوره فيهن.

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 622 (SanadKitab #30621, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.