Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 658

  1. (التهجد)

النفس عليه في قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِك﴾ [المائدة: ١١٦] على سبيل المشاكلة، لعدم الإذن الشرعي بإطلاق النفس على ذات الواجب تعالى، بناءً على أن أسماء اللَّه توقيفية.

(عه، طس، مص) أي رواه: الأربعة، والطبراني في "الأوسط"، وابن أبي شيبة، عن علي مرفوعًا، ولفظ الأربعة: "أن رسول الله ﷺ كان يقول في آخر وتره: اللهم … " إلى آخره، وفي إحدى روايات النسائي: "كان يقول إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه"، وفيها: "لا أحصي ثناءً عليك ولو حَرَصْتُ، ولكن أنت كما أثنيت على نفسك" (¬١).

(وإذا صلى ركعتي الفجر) أي: سنة الصبح (يقرأ) أي: بعد الفاتحة، (في الأولى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾).

قيل: الحكمة في اختيار هاتين السورتين لما اشتملتا عليه من: عبادة اللَّد، وتوحيده، وتنزيهه، والرد على الكافرين فيما يعتقدونه ويدعون إليه، فكان الافتتاح به [أولى الصبح] (¬٢) لتشهد الملائكة، كما ورد به: أنه كان

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 658 (SanadKitab #30621, hlm. urut 650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.