Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 697

  1. ما يتعلق بالأذان

(من قال حين ينادي المنادي) أي: يؤذن المؤذن: (اللهم رب هذه الدعوة القائمة) أي: الثابتة الدائمة (والصلاة النافعة) أي: في الدنيا، الرافعة في العقبى، (صلِّ على محمد، وارضَ عني) وفي نسخة: "عنه"، وفي أخرى: "وأرضه عني"، (رضًا) وهو مقصور يكتب بالألف؛ لأنه واوي ثلاثي، وفي نسخة بالمد، يقال: رضيت عنه رضًا - بالقصر - مصدر محض، والاسم: الرضاء بالمد، والظاهر هنا المعنى المصدري، (لا تسخط) بالخطاب، وفي نسخة بالغَيبة، وهي ملائمة لنسخة: "أرضه عني"، أي: لا يغضب (بعده) أي: بعد ذلك الرضا (استجاب الله دعوته) جواب للشرط. (أ، طس، ي) أي رواه: أحمد، والطبراني في "الأوسط"، وابن السني؛ كلهم عن جابر (¬١).

(من نزل به كرب) أي: حزن يأخذ بالنفس، على ما في "القاموس" (أو شدة) أي: بلية شديدة، ومحنة عظيمة، فهي أعم من الكرب، فـ "أو" للتنويع، فقول الحنفي: "شك من الراوي، أو تخيير منه ﷺ " ليس في محله، (فليتحين المنادي) قال المؤلف: "أي: يطلب حين نداء المنادي (بالصلاة) وهو الأذان، والحين: الوقت" (¬٢)، (فإذا كبر) أي: المؤذن

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 697 (SanadKitab #30621, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.