Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 729

  1. ما يقال في الصلاة

من شأنها الإدراك [والتأثر] (¬١) كناية عن كمال الخشوع والخضوع، حتى كأن تمام أعضائه خاشعة خاضعة لربها. (م، د، س) أي رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي؛ كلهم عن علي (¬٢).

(سبوح، قدوس) قال المؤلف: "هو بضم الفاء وتشديد العين، وحكي فيهما الفتح، وقال ثعلب: "كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول، إلا السبوح والقدوس فالضم فيهما الأكثر"، وقال غيره: "سبوح قدوس هو الله تعالى، والمراد بهما المسبح والمقدس"" (¬٣)، انتهى. وفي "الْمُغْرِب": "سبح الله: نزهه، والسبوح: المنزه عن كل سوء".

ثم هما خبران لمبتدإ محذوف، تقديره: ركوعي وسجودي لمن هو سبوح قدوس، أي: منزه عن أوصاف المخلوقات، وعن مشابهة الموجودات.

(رب الملائكة والروح) سبق ذكره. (م، د، س) أي رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي؛ كلهم عن عائشة (¬٤).

(ركع لك سوادي) أي: شخصي؛ لأنه يُرَى أسود من بعيد (وخيالي)

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 729 (SanadKitab #30621, hlm. urut 721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.