الأم، أي: لا ينفع أحدًا نسبه، بل إنما ينفعه حسبه، وقال صاحب "الفائق" (¬١): "أي: لا ينفع المحظوظ حظه بذلك، أي: بدل طاعتك"، ويمكن أن يكون "من" على أصل معناها أعني الابتداء، ويتعلق إما بـ "ينفع"، أو بـ "الجد"، والمعنى: إن المجدود لا ينفعه منك الجد الذي منحته، وإنما ينفعه [أن تمنحه] (¬٢) اللطف والتوفيق للطاعة.
وقال الراغب: "لا يتوصل إلى ثواب الله تعالى في الآخرة بالجد، وإنما ذلك بالجِدِّ في الطاعة". (ط) أي: رواه الطبراني عن ابن مسعود (¬٣).
(وإذا سجد: سبحان ربي الأعلى) بفتح الياء، ويسكن. (م، عه، ر، حب، مس) أي رواه: مسلم والأربعة عن حذيفة (¬٤)، والبزار وابن حبان والحاكم عن عقبة بن عامر الجهني (¬٥).