Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 753

  1. ما يقال في التشهد

فيكون معنى قوله "لله" أنه متفضل بها؛ لأن الرحمة التامة لله يؤتيها من يشاء، وإذا حملت على الدعاء، فظاهر، وإذا حملت التحية على السلام، فيكون التقدير: التحيات التي تعظم بها الملوك مستمرة لله، وإذا حملت على البقاء، فلا شك في اختصاص الله تعالى به، وكذلك العظمة التامة".

وأما "الطيبات": فقد فسرت بالأقوال، ولعل تفسيرها بما هو أعم، فتشمل الأقوال والأفعال والأوصاف، وطيبها كونها كاملة خالصة عن الشوائب".

وقال القرطبي: "قوله: "لله" فيه تنبيه على الإخلاص في العبادات، أي: تلك لا تُفْعَلُ إلا لله، ويحتمل أن يكون المراد: الاعتراف بأن ملك الملوك وغير ذلك مما ذكر كله في الحقيقة لله، وأظهر الأقوال وأجمعها ما قيل من: "أن التحيات: العبادات القولية، والصلوات: العبادات البدنية، والطيبات: العبادات المالية".

هذا، وقد قال البيضاوي (¬١): "يحتمل أن يكون "والصلوات والطيبات" عطفًا على "التحيات"، ويحتمل أن يكون "والصلوات" مبتدأ، وخبره محذوف، و"الطيبات" معطوفة عليها، فالواو الأُولى لعطف الجملة على الجملة، والثانية لعطف المفرد على المفرد".

(السلام عليك أيها النبي ورحمة الله) أي: رأفته، وعطفه، ومغفرته (وبركاته) قيل: "هذه الإضافة باعتبار أن البركة، سواء كانت بمعنى

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 753 (SanadKitab #30621, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.