Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 760

  1. ما يقال في التشهد

سَتُغْلَبُونَ﴾ [آل عمران: ١٢] بالتاء والياء، فالتحتانية هو اللفظ المتوعد به، والفوقانية معنى ذلك بحسب مقام الخطاب.

وينصر هذا التأويلَ ما رواه البخاري في "صحيحه" عن ابن مسعود: "أنه علمني النبي ﷺ وكفِّي بين كفيه التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله، … إلى آخره، فلما قبض قلنا: السلام على النبي" (¬١).

قيل: ويمكن أن [نأخذه في مشرع] (¬٢) أهل العرفان، ونقول: الصلوات محمول على ما تعورف من الأركان المخصوصة، والطيبات على كونها خالصة لوجه الله تعالى، محصلة للزلفى، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ﴾ [الأنعام: ١٦٢].

وحينئذٍ تقرير وجه الخطاب في السلام أنهم حين استفتحوا باب الملكوت، واستأذنوا بالتحيات على الولوج، كأنهم أُذِنَ لهم بالدخول في حريم الملك الحي الذي لا يموت، فقرت أعينهم بالمناجاة، كما ورد: "قرة عيني في الصلاة (¬٣) "، و"أرحنا يا بلال (¬٤) "، فأخذوا في الحمد والثناء

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 760 (SanadKitab #30621, hlm. urut 752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.