تعاليت، أي: تعالى صفتك عن صفات المخلوقين "، (ذا الجلال) وفي رواية مسلم، والطبراني، وابن السني: "يا ذا الجلال"، أي: مستحق الجلال وهو العظمة، وقيل: "الجلال: التنزه عما لا يليق"، والجلال لا يستعمل إلا لله، (والإكرام) أي: الإحسان، وقيل: "المكرم لأوليائه بالإنعام عليهم، والإحسان إليهم".
(م، عه، ط، ي) أي رواه: مسلم عن ثوبان وعائشة، والأربعة عن ثوبان فقط، والطبراني عن ابن عمر، وابن السني عن ثوبان وعائشة، (¬١) وفي بعض النسخ عن عائشة فقط، وليس في حديث عائشة الاستغفار.
(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ليكون) كذا في "أصل الجلال" وأكثر النسخ المصححة والأصول المعتمدة، وفي نسخة صحيحة، [وهو] (¬٢) الظاهر: "ليكن"، (منهن) أي: من الكلمات المذكورة، والجمل المسطورة (كلهن) بالرفع لأكثر الرواة، كما صرح به العسقلاني على أنه اسم "يكون"، وخبره قوله: (ثلاثًا وثلاثين مرة) وهو ظاهر، وفي نسخة صحيحة بالكسر تأكيدًا للضمير المجرور، فيكون اسم "يكون"