مبتدئين بذكره، مستعينين بحوله وقوته وزيد في نسخة: "في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا"، (ولا تغُلّوا) "بضم الغين المعجمة وتشديد اللام من الغلول، وهو الخيانة من المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة" (¬١)، ذكره المصنف، (ولا تغدروا) بكسر الدال، أي: ولا تنقضوا العهد ولا تخدعوا ولا تمكروا.
(ولا تَمْثُلُوا) "بفتح التاء وإسكان الميم وضم الثاء المثلثة، وهو قطع الأطراف، مثل: جدع الأنف، والأذن، والمذاكير، وسائر الأطراف" (¬٢)، قاله المصنف، (ولا تقتلوا وليدًا) أي: طفلًا أو عبدًا، على ما قاله الجوهري. (م، عه) أي: رواه مسلم، والأربعة، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي (¬٣).
(انطلقوا) أي: اذهبوا (باسم الله) أي: ملتصقين، (وبالله) أي: مستعينين، (وعلى ملة رسول الله) أي: ثابتين، والملة والدين متحدتان بالذات، متغايرتان بالاعتبار.
(لا تقتلوا شيخًا) أي: كبيرًا، (فانيًا) أي: هرمًا لا يقدر على القتال، ولا عنده تدبير أمر الجدال، (ولا طفلًا) بالكسر، أي: مولودًا على ما في