Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 950

  1. أدعية الحج

ثم الظاهر المتبادر: أنه جواب إجابة للمنادي الإلهي من الجذبة أو الإلهام، أو إبراهيم الخليل ﵇ حيث بنى الكعبة، وقيل له: ادع عبادي إلى بيتي. فقال: أين عبادك، وأين صوتي منهم؟! فقيل له: عليك النداء، وعلينا التبليغ.

فقام على المقام، وقال: أيها الناس حجوا بيت ربكم. فقال الموفقون، الذين كتب الله لهم الحج وهم في أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم، باللسان الروحي والبيان الروحي: لبيك اللهم لبيك. فقيل: كل من كرر التلبية في ذلك العالم، تكرر له الحج أو العمرة، والله أعلم.

(إنّ الحمد) بكسر الهمزة، وفي نسخة بفتحها، قال غير واحد من علمائنا: "يجوز الكسر والفتح، والمختار الكسر".

وفي قاضي خان: "إن شاء بالنَصْب، وإن شاء بالكسر"، وعن محمد: "الكسر أفضل" وهو اختيار الكسائي، وفي " المشكاة": "الكسر أصح".

قال الخطابي: "لهج العامة بالفتح"، وحكاه الزمخشري عن الشافعي، وقال: "إن الشافعي اختار الفتح، وإن أبا حنيفة اختار الكسر"، وقال النووي: "الكسر على الاستئناف، والفتح للتعليل، والكسر أجود عند الجمهور".

وقال المصنّف: "يُروى بفتح الهمزة وكسرها، وجهان مشهوران عند أهل الحديث والعربية، فإن الفتح رواية العامة، وقال ثعلب: "الاختيار بالكسر"، وهو أجود في المعنى من الفتح؛ لأن من كسر جعل معناه: إن الحمد والنعمة لك على كل حال، وَمَنْ فتح قال معناه: لبيك لهذا

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 950 (SanadKitab #30621, hlm. urut 942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.