Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 2, halaman 987

  1. أدعية الحج

والحاصل: أنهما رويا عن ابن عباس: "أن رسول الله ﷺ لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه آلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل ﵉ في أيديهما الأزلام، فقال النبي ﷺ: قاتلهم الله؛ لقد علموا أنهما ما استقسما قط، ثم دخل البيت فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل فيه" رواه البخاري وأبو داود، ولفظ أبي داود: "فكبر في نواحيه وفي زواياه".

قال ميرك: "الصحيح أن دخول النبي ﷺ الكعبة كان في فتح مكة" وقال بعضهم: "في حجة الوداع" قلت: الأصح أنه دخل عام الفتح، ويحتمل أنه دخل عام الوداع أيضًا. نعم، سيأتي في رواية أسامة: "أنه ﷺ لما دخل البيت صلى"، والمُثْبِتُ مُقَدَّم عَلَى النَّافِي، مع أن حديث أسامة متفق عليه، وأسامة أضبط وأعلم بالقضية من ابن عباس؛ لكونه صغيرًا، وأيضًا: لم يكن معه ﷺ حال الدخول (¬١).

(ويدعو في نواحيه كلها، فإذا خرج ركع) أي: صلى (في قُبُل البيت) بضم القاف والموحدة وقد تسكن، أي: مقابل البيت، أو ما استقبلك منه وهو وجهه.

قال التوربشتي: "المراد الجهة التي فيها الباب" قلت: المشهور عند أهل مكة أنه ﷺ صلى في الموضع الذي يقال له: المعجنة. وأيضًا يقال له: مقام جبريل ﵇. حيث أمَّ بالنبي ﷺ فيه خمس صلوات في يومين لتعليم أوائل الأوقات وأواخرها، (ركعتين) أي: وقال: "هذه القبلة" كما في

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 2، ص 987 (SanadKitab #30621, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.