Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hilyati Thalibil 'Ilm (asy-Syatsri) · Pengarang: سعد الشثري

Baca halaman 109

  1. الفصل الثالث أدب الطالب مع شيخه
  2. ٢٢ - التلقي عن المبتدع

وكان من السلف من ينهى عن الصلاة خلفهم، وينهى عن حكاية بدعهم؛ لأن القلوب ضعيفة، والشبه خطَّافة.

وكان سهل بن عبد الله التستري لا يرى إباحة الأكل من الميتة للمبتدع عند الاضطرار؛ لأنه باغ، لقول الله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ﴾ [البقرة: ١٧٣]، فهو باغ ببدعته (¬١) [¬١].

وكانوا يطردونهم من مجالسهم، كما في قصة الإمام مالك رحمه الله تعالى مع من سأله عن كيفية الاستواء، وفيه بعد جوابه المشهور: "أظنك صاحب بدعة"، وأمر به فأُخْرِجَ (¬٢) [¬٢].

وأخبار السلف متكاثرة في النفرة من المبتدعة وهجرهم،

= أن يتركها أهل الفضل والمكانة، من أجل أن يحذر الناس مما لدى هؤلاء من المعاصي والبدع، فقد ترك النبي ﷺ الصلاة على قاتل نفسه، وعلى الغال، وعلى من عليه دين، وأذن لأصحابه بأن يصلوا عليه، من أجل أن يحذر الناس من فعل هؤلاء.

(¬١) قوله: "وكان سهل بن عبد الله"، ذكر المؤلف رأي سهل بن عبد الله في أكل المضطر المبتدع من الميتة، وهذا اجتهاد منه ﵀، وقد لا يوافقه غيره في هذا.

(¬٢) قوله: "وكانوا يطردونهم من مجالسهم .. "، وقد أمر الإمام مالك بإخراج من سأل عن كيفية الاستواء.

Rujukan halaman ini: شرح حلية طالب العلم - الشثري، ص 109 (SanadKitab #30622, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.