Lewati ke konten

Kitab: Syarh Hilyati Thalibil 'Ilm (asy-Syatsri) · Pengarang: سعد الشثري

Baca halaman 160

  1. الفصل الخامس آداب الطالب في حياته العلمية
  2. ٣٣ - الصدق

ومن تطلع إلى سمعة فوق منزلته فليعلم أن في المرصاد رجالًا يحملون بصائر نافذة، وأقلامًا، ناقدة فيزنون السمعة بالأثر، فتتم تعريتك عن ثلاث معان:

الأول: فقد الثقة من القلوب.

الثاني: ذهاب علمك وانحسار القبول.

الثالث: أن لا تُصَدَّق ولو صدقت (¬١).

وبالجملة فمن يحترف زخرف القول، فهو أخو الساحر، ولا يفلح الساحر حيث أتى. والله أعلم.

= لقول النبي ﷺ: (يمينك على ما يُصدِّقُك به صاحبك) [¬١].

النوع الثاني: المعاريض التي يتوصل بها إلى إحقاق حق، أو إصلاح بين اثنين، أو إبطال خصومة، هذه مشروعة، ويؤجر الإنسان عليها إن شاء الله.

النوع الثالث: معاريض للتخلص من إحراج الآخرين بدون أن تؤثر على حقوقهم، فهي جائزة لكنها ليست من طبائع أهل العلم.

بعض الناس يكذب في المسائل العلمية ليكون له مكانة ومنزلة، فيقول: أنا وجدت الكتاب الفلاني، وهو ما قرأه ولا اطلع عليه فهذا كذب! لا يُبَارك له في كلامه.

(¬١) قوله: "ومن تطلَّع إلى سمعة فوق منزلته"، فإن الله سيعاقبه، وما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع والكذب يورث أمورًا:

أولها: عدم الثقة في الكاذب، إذا كذب أول مرة، فاحتمال أن يكذب مرة ثانية.

ثانيها: ذهاب بركة علمه، بل قد يؤدي إلى زوال العلم بالكلية.

والثالث: عدم قبول الناس وعدم تصديق الناس لكلامه فالساحر يُظهر للناس أمورًا مخالفة للحق والواقع، حينئذ كان فيه شبه من الكاذب، ولذلك قارن المؤلف بينهما.

Rujukan halaman ini: شرح حلية طالب العلم - الشثري، ص 160 (SanadKitab #30622, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.