تحل بآداب النفس، من العفاف (¬١)، والحلم (¬٢)، والصبر (¬٣)، والتواضع للحق (¬٤)، وسكون الطائر، من الوقار (¬٥) والرزانة (¬٦)، وخفض الجناح (¬٧)، متحملًا ذلّ التعلم لعزة العلم، ذليلًا للحق.
(¬١) فقول المؤلف: "تحل بآداب النفس من العفاف"، المراد بالعفاف: ترفع النفس عما لا يليق بها، فابتعادها عن الأمور السيئة والفواحش، وترفعها عنها يعد عفافًا.
(¬٢) قوله: "الحلم فهو السكينة والأناة، بحيث يصبر الإنسان على أذى الآخرين، ويكون حسن التعامل معهم.
(¬٣) قوله: "الصبر" فيراد به ضبط النفس مع ورود أذية الآخرين، كما يراد به الصبر في طاعة الله، والصبر عن معاصي الله.
(¬٤) قوله: "والتواضع للحق"؛ بحيث إذا جاءك الحق من أي أحد قبلته وعملت به مهما كان قائله.
(¬٥) قوله "وسكون الطائر من الوقار"؛ بحيث لا يكون الإنسان خفيفًا ولا سريعًا، وإنما تظهر عليه السكينة والهدوء.
(¬٦) قوله: "والرزانة"؛ بحيث لا يتصرف الإنسان تصرفات فيها تسرع، أو فيها دلالة على طيش.
(¬٧) قوله: "وخفض الجناح"، يعني: التواضع مع الآخرين، "متحملًا ذل التعلم" من أجل أن تنال عزة العلم "ذليلًا للحق".