١٠) هَجْرُ التَّرَفُّهِ (¬١):
لا تسترسل في (التنعم والرفاهية)، فإن (البذاذة من الإيمان) (¬٢) [¬١]، وخذ بوصية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ في كتابه المشهور، وفيه: (وإياكم والتنعم وزي العجم، وتمعددوا (¬٣) واخشوشنوا .. (¬٤)) [¬٢].
(¬١) ذكر المؤلف ها هنا الأدب العاشر من آداب طالب العلم، وهو ترك الاسترسال في التنعم والرفاهية، والمراد بالتنعم استخدام أنعم ما يكون من الثياب والمراكب ونحو ذلك.
(¬٢) قوله: "فإن البذاذة من الإيمان"، ورد حديث عن النبي ﷺ أنه قال: (البذاذة من الإيمان) [¬٣]، والمراد بالبذاذة: ترك الترفه، وعدم استعمال الناعم من الملابس والمراكب.
(¬٣) قوله: "جاء في كتاب عمر: (إياكم والتنعم وزي العجم وتمعددوا) "، أي: شابهوا معد بن عدنان الذي كان يترك الرفاهية في لباسه وسائر أموره.
(¬٤) قوله: "واخشوشنوا"، يعني: ليكن من أموركم الخشونة، مما يكون مخالفًا للتنعم.