Lewati ke konten

Kitab: Al-Amali asy-Syarihah li Mufradatil Fatihah · Pengarang: الرافعي

Baca halaman 140

  1. المجلس الثامن
  2. الفصل الثاني

الجهر بالتسمية تارة، وعلى ترك أصلها أخرى.

وَحَمَلَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ ﵁ ذلك فيما نقله أبو عيسى الترمذي وغيره على التعبير عن السورة بذكر أولها بعد آية التسمية المشتركة كما يقال: قرأت طه ويس.

ثم هذا الاستدلالُ لا يتضح على قول من يذهب إلى أنَّ التسمية في أوائل السور ليست من القرآن؛ لأنَّ المراد من قوله: "يستفتح القراءة": قراءة القرآن لا مطلق القراءة، وحينئذٍ فالافتتاح بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لا ينافي قراءة التسمية أَوَّلًا كما لا ينافي قراءة التعوذ ودعاء الاستفتاح.

وقوله: "لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ" أي: لم يرفعه، ومنه قولهم: شَخَصَ شُخُوْصًا أي: ارتفع، وشَخَصَ من البلد أي: ذهب، وأَشْخَصَ الرامي إِذا جَازَ سَهْمُه الغَرَضَ من أَعْلاه.

"وَلَمْ يُصَوِّبْهُ" في بعض الروايات بمعنى "لَمْ يَخْفِضْهُ" أيضًا، يقال: صَعَّد النظر إذا صَوَّبَهُ أي: رفعه وخفضه.

وقوله: "بَيْنَ ذَلِكَ" أي: بين الأشخاص والخفض، وكلمة: "بَيْنَ" تستدعي شيئين لكنها تدخل على اللفظة الواحدة المتناولة لشيئين، كما يقال: جلس بين القوم، وعلى ذلك حمل قول امرئ القيس:

بَيْنَ الدُّخُولِ فَحَوْمَلِ (¬١)

وقيل: الدخول مواضيع مختلفة وليس المراد بين الدخول وبين حومل.

والمقصود أنه يستحب في الركوع تسوية الرأس والظهر، يروى عن وَابِصَةَ بْنِ

Rujukan halaman ini: الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة، ص 140 (SanadKitab #30623, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.