Lewati ke konten

Kitab: Al-Amali asy-Syarihah li Mufradatil Fatihah · Pengarang: الرافعي

Baca halaman 399

  1. المجلس السادس والعشرون
  2. الفصل الثاني

الْقَاضِي أبا زَيْدٍ عبد الرحمن بن محمد بن حَبِيبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَنْصُورٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أحمد بن سَلَمَةَ يَقُولُ: سَمِعُتُ الدُّورِيُّ يقول: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَطُوفُ بالكعبة فلما حاذى الْمِيزَابَ رفع طَرْفَهَ فقال: إليك مَدَدْتُ يَدَيْه، وفيما عِنْدَكض عَظُمَتْ رَغْبَتيْه فاقبل تَوْبَتَيْه.

وَسَمِعْتُ الْقَاضِي أبا زَيْدٍ قال: أَنْشَدَنِي محمد بن عبد الأعلى، أَنْشَدَنَا لُؤْلُؤٌ (القيصري) (¬١): [مجتث]

مَا أَقرْبَ المَوْتَ منَّا … تَجَاوَزَ اللهُ عَنَّا

كَأَنَّه قَدْ سَقَانَا … بِكَأْسِهِ حَيْثُ كُنَّا

وأبو زرعة المقدسي ذكرته في المجلس الثاني عشر.

الفصل الثاني

الْخِدَاجُ: النُّقْصَانُ، يُقَالُ: خَدَجَتِ النَّاقَةُ تَخْدُجُ خِداجًا فَهِيَ خَادِجٌ: إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ تَمَامِ الْأَيَّامِ وَإِنْ كَانَ تَامَّ الْخَلْقِ، وَأَخْدَجَتْ: إذَا جَاءَتْ بِوَلَدِهَا نَاقِصَ الْخَلْقِ وَإِنْ كَانَتْ الْأَيَّامُ تَامَّةً فَهِيَ مُخْدِجٌ وَالْوَلَدُ مُخْدَجٌ. وَفُلَانٌ مُخْدَجُ الْيَدِ أي: نَاقِصُهَا.

وَقَوْلُهُ: "فَهِيَ خِدَاجٌ" قيل: أي ذات خِدَاجٍ: أي نُقصان، وقيل: أي مُخْدَجَةٌ، أقيم المصدر مقام الاسم.

وَقَوْلُه: "وَرَاءَ الْإِمَامِ" أي: خلفه، والكلمة من الأضداد فقد ترد بمعنى الأمام كما في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ (الكهف: ٧٩).

Rujukan halaman ini: الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة، ص 399 (SanadKitab #30623, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.